القصة
تحت سقف تلك الخيمة الهزيلة، تختبئ أوجاع سبع سنوات من العناء والتهجير، فقد هرب الأخ مصطفى بعائلته بعيداً عن القصف والرعب، ولكن كيف يهرب من أمراضه وآلامه التي لازمته؟ فإثر الوضع الذي عايشه مع عائلته متنقلاً بين المخيمات تدهورت صحته، وأصبح مريضاً بالتهاب الكبد ويعاني من ثقب في الرئة مع تشكل أكياس الماء، وليت أطفاله بأفضل حال منه، فقد سيطر داء الذلاقي على أطفاله الثلاثة وسبب لهم سوء امتصاص ونقص في الفيتامينات، فوضعهم يدمي القلب ولا يتوفر لهم أدنى مقومات الحياة، فالمرض هدّ جسم الأخ مصطفى وجعله يقضي أكثر أيامه في المشفى. وهم بحاجة ماسّة لمصاريف معيشية واحتياجات ضرورية، فهل من يسارع إلى مساندتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.