القصة
في مخيم ريفي بسيط، وفي تلك الخيمة المهترئة البعيدة كل البعد عن أدنى أساسيات الحياة، تعيش الخالة منى مع طفلها الوحيد بعد رحلة تهجير شاقّة، فلا معيل لهم سوى الله، وينتظرون من يشفق على حالهم ويقدم لهم بعض المساعدات التي تقيهم الموت جوعاً. وأكمل المرض مأساتها! فهي تعاني من سرطان ثدي في درجته الثالثة، وتحتاج الخضوع للعلاج الكيماوي. ولكن في وضعها المزري هذا كيف ستستطيع تأمين تكاليف علاجها الباهظة؟ وهي الآن في وضع نفسي سيئ فقد أغلقت كل الأبواب في وجهها ولم تجد من يساندها لدرجة أنها فقدت الأمل بعلاجها. فهل بابكم مفتوح أمامها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.