القصة
العم نوري في مقتبل عمره الستين. يعيش برفقة زوجته في منزل قديم، خالي من الأثاث، لا تعرف الشمس له طريق ويعاني المياه المتسربة طيلة فصل الشتاء.
العم يعمل بشكل متقطع نسبةً لعمره المتقدم وصعوبة إيجاد عمل يناسبه، بالإضافة لأمراضه السكر والضغط ومعاناة زوجته من تكلس في المفاصل وحاجتهم للأدوية بشكل دائم مما فتح لهم باباً للقلّة والعجز والحاجة لعونكم ومساندتكم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.