القصة
نزحوا من مدينتهم أثناء القصف عليها لمدينة أخرى أملاً في الحياة فلحق بهم الموت إلى هناك قُصفَ منزلهم وتوفي زوجها، عملت لتعيل عائلتها فتجرأ عليها البعض في أماكن عملها كونها أرملة من دون معيل،
تقول السيدة فاطمة أنها فقط تتمنى منكم تأمين ملابس عيد لتفرح بها أطفالها الصائمين في هذا الشهر المبارك، ساهموا معنا جبران خاطر لتأمين ملابس العيد لأطفال السيدة فاطمة الأيتام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.