القصة
برميلٌ متفجرٌ سقط بالقرب من الخالة وطفة، حكم عليها ببتر ساقها وعجزها عن الحركة طوال ما تبقّى من عمرها. تعيش الخالة الآن مع زوجها المريض وابنتيها وأحفادها ال17 في ثنايا خيمةٍ مهترئةٍ تفتقر كل أشكال الحياة الكريمة. حزنها كبيرٌ على عجزها بسبب الحادثة الأليمة، وعلى أحفادها الذين حُرِموا من آباءهم في طفولتهم، وعلى حال عائلتها التي لا معيل يسندها. أحوالهم باتت مأساوية، والفقر أهلكهم، فهلا كنتم عونًا لهم وفرّجتم كربتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.