القصة
المرض الخبيث بدأ يفتك بالخالة حميدة، كما فعل الفقر والفقد؛ الخالة حميدة من مواليد 1970، تعيش وابنيها وحيدين بعد أن فقدوا زوجها. لتكتمل معاناتها، شُخصت الخالة حديثًا بسرطان الثدي من الدرجة الثالثة، وهي بحاجة ماسّة للعلاج كي لا ينتشر المرض في جسدها. ابنها الأكبر - ذو ال 17 عامًا - يعمل ليل نهار كي يؤمن لقمةً لأمه وأخيه، وخبر مرض والدته الصعب كان كالسيف في قلبه، فلا هو قادرٌ على علاجها، ولا على فراقها. الخالة تحتاج بشكلٍ عاجل لجرعات، وبحرقة قلبها على أولادها تناشدكم لتتعالج، فهلا كنتم عونًا لهم وأعدتم أمًّا لأيتامها الذين هم بأمس الحاجة لوجودها بعد أن حُرموا أبيهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.