القصة
كبر أسماعيل وأصبح شابٌ في ربيع شبابه بعمر الخمس وعشرون عاماً، وهو الآن طريح فراشه بسبب إصابته بالعمود الفقري منذ ستة سنوات؛ التي سببت له شللاً بالأطراف وإعاقة دائمة، بدأ جسده يتعب من وضعية الأستلقاء وبدأ يتآكل جلده وأصبح على شكل تقرحات.. تلك التقرحات يجب أن تعالج يومياً ويجب أن يتم تعقيمها بمواد طبية معقمة خاصة، وضع عائلته سيئة للغاية ويحتاج من يكن معهُ ويساعده في تأمين مصاريف مستلزماته الطبية ليخفف من معاناته وآلامه فهلا مددتم يد العون له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.