القصة
تحت سقف بيتٍ قماشي، يستلقي أبٌ عاجزٌ يتألم دائمًا من كبده المتلف، ويغرق بالهموم التي طغت على حياته. مرضٌ بالنخاع الشوكي جعل العم عاجزًا لا يستطيع الحركة، وسيىءَ حاله أكثر حين أُصيبَ بالتهاب الكبد. صارتِ الحياة جحيمًا للعم، حيث اجتمع عليه المرض مع القلّة. الفقر الشديد جعلهُ بحالةٍ يرثى لها، فهل من أحدٍ يعيد الفرحة التي فارقته منذ زمن إلى قلبه والفرج إلى خيمته الحزينة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.