القصة
عندما تغدو فرصة عمله حلم، وعدم استيقاظه من النوم أمنية يعني أنه لم يعد هناك متّسع للحياة في أعينه المكدّرة. العم خالد يبلغ السّتين من العمر، وتحت سقف خيمة هزيلة يترتّب على عاتقه وحده مسؤوليّة 12 فرداً يواجهون القلّة والفقر، نتيجة مواجهة العم خالد لإصابات ناريّة عديدة وأمراض قلبيّة أخذت من قوّته ما أخذت.. وماتزال. العم عاجز عن تأمين أدنى احتياجات عائلته. يوميًا ومع كلّ عجز يتلاشى إيمانه بدوره العظيم كأبّ وتزداد الأمور سوداويّة في نظره. تبرعكم وعونكم للعم خالد سيبعث في قلبه المُتعب ضوءًا جديدًا لحياة أفضل تحترم تجاعيد شيخوخته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.