القصة
في عمرٍ صغير، حملت الأخت صبحية همًّا كبير، حيث فقدت زوجها إثر سكتةٍ قلبية وبقيت هي وأطفالها الصغار يذوقون مرارة الحاجة. تعيش عائلتها في مكتبٍ غير مخصص للعيش، لأن إيجاره أرخص من إيجار المنازل. تعتمد على المساعدات الإنسانية والاستعانة بالجيران لتطعم أطفالها، ولكنّ الديون المتراكمة أصبحت عبئًا كبيرًا عليها. الأخت تناشد أهل الخير لتؤمن سلةً غذائية وحاجيات أطفالها، فهلا كنتم لها ولأيتامها خير عون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.