القصة
منذ وفاة رفيق دربها _زوجها_ وهي تعيش لوحدها في مخيم عرسال، إلى أن شاركها السّرطان الخبيث أيامها وأصبح مأساة فوق مأساتها ومعاناتها. الخالة وردة في الخمسينيات من عمرها، وتحت رهن ظروف معيشية قاسية تعاني من السّرطان الذي أخذ يتفشّى في جسدها الهزيل. اليوم هي بحاجة إلى عمليّة استئصال الرحم ولا تقوى على تغطية تكاليفها. خيركم سيخفف عنها آلامها ويكون لها العون في وحدتها، فكونوا السند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.