القصة
سبحان الذي خلق له من الصبر صبراً، كبيرنا في السن العم عمر لم تذرف دموعه عبثاً.. ذرفت على أولاده الشهداء، ذرفت على حالة أولاده المقعدين، ذرفت على ماضيه بعد ما كان هو من يفعل خيراً لمن كان بحاجة والأن هو من أصبح يحتاج.. ذرفت دموعه على صغيرته ذات ال 13 عاماً التي تعمل منذ الصباح حتى تؤمن مصروف أهلها بدلاً من أن تكون في صف المدرسة.. مشتهاه الموت عندما يرى أولاده بحاجة لغذاء ودواء، يعيش في خيمة ويأكل الخبز الميبس، حالتهُ يرثى لها وتعز دموعه علينا فيجب علينا الفور بالمساعدة لزرع الفرحة والأمل بقلبه وقلب أولاده فلنجبر بخاطره وخاطر صغيرته التي تعيله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.