القصة
تخبرنا تلك التجاعيد الحزينة عن الشدائد التي اجتمعت ونزلت على العم سعود الذي تجاوز عمر السبعين، فبعد القصف الشديد الذي شهدته منطقتهم، زُفّ إليه ابنه الشاب شهيداً، فكانت الضربة التي كسرت ظهره، فخبأ لوعته بقلبه وهرب بباقي عائلته بعيداً عن الحرب، ولم يجدوا مأوى لهم إلا تلك الخيمة اليتيمة في العراء التي فقدت أدنى مقومات الحياة! تحت سقفها القماشي ثمانية أشخاص لا يملكون إلا رحمة الله والدعاء للعم سعود الذي يعاني آلاماً شديدة بسبب إصابته بسرطان المثانة الذي استنزف طاقته، وهو بحاجة ماسّة لعملية تجريف عجزت عائلته عن جمع تكاليفها الباهظة. فهل من يدٍ عليا تهون عن العم سعود آلامه وتحمل أعباء تكاليف علاجه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.