القصة
مكسورة الخاطر متحملة كل ظغوطات الحياة لوحدها، حياة السيدة هلا تصعب علينا كلنا ها هي فقدت زوجها إثر القصف والآن هي من يتحمل مسؤولية أولادهها لوحدها، ذهبت بهم إلى لبنان طمعاً بمستقبل مزهر لهم بعيداً عن الحرب.. لم تكن تعلم أن الحال سيزداد ويلاً عليها هناك، وأن لقمة الخبز ستبقى حسرة عليهم وأنها ستنام وتعيش في غرفة متعبة ومتعفنة ومليئة الرطوبة مما سببت لهم مرض الربو، فهلا تستحق المساعدة مع أولادها؟ لعل الله يبدل حالهم لأفضل حال بفضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.