القصة
لم تتوقف معاناة الأخت سلام وعائلتها رغم انتهاء رحلة نزوحهم الشاقّة من الغوطة، فصدموا بالواقع الأليم في إحدى قرى لبنان، حيث تكاد أن تكون فرص العمل معدومة، وزوجها عامل يومية يعمل يوم ويقعد عن العمل أيام، مما تسبب له ولعائلته بمزيد من المشقة والحرمان من معظم لوازم الحياة، لدرجة أنهم يعيشون أياماً صعبة تكاد تشبه تلك التي عاشوها أثناء حصارهم في الغوطة الشرقية، فقد تراكم إيجار المنزل عليهم وعجزوا عن تأمين لقمة تسد جوع أطفالهم، هم الآن بحاجتكم فسارعوا إلى مساندتهم ولا تتركوهم بين ثنايا الفقر والجوع لوحدهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.