القصة
الأخ أنس جليس الكرسي المتحرك يدرج عربته كل يوم ويقف بها بزاوية على مرأى الناس ليسترزق منها، ينتظر قدوم شهر رمضان ليبيع المشروبات الرمضانية، أصيب بشظايا بالعمود الفقري أيام الحرب وأدت له بالشلل النصفي وتهجر من دوما إلى لبنان مظطراً.. ليستر عائلته ووالديه، هو الأن المسؤول الوحيد لهم والمتكفل بطعامهم ودوائهم من رزقة عربته.. والأن دورنا لنكن نحن من يتكفل بجزء من مصاريف عائلته لنخفف عنه وتكريماً لتضحيته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.