القصة
الخالة فاطمة، أم وربة منزل لعائلة ذات عز وجاه؛ جار عليها الزمن وبدل حالها وحال عائلتها بعد أن كانت يدهم هي اليد العليا التي تكرم وتحنو على الفقراء. التهجير وتبدل الأحوال هو أقل ما تعانيه الخالة فاطمة وعائلتها إذ أن ابتلاءها الأكبر بإصابتها بسرطان الثدي ومرض زوجها الكبير في السن بمرض السكري والضغط وعجزه عن العمل أثقل كاهلهم واضطرهم لطلب العون مكرهين. الخالة بحاجة متابعة طبية إضافة لجلسات العلاج الكيماوي التي تعجز اليوم عن تأمين تكاليفها، فدعونا نساهم معاً في تأمينها وتخفيف آلام هذا المرض الخبيث الذي ينهش جسدها ويطرحها منهكة في فراشها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.