القصة
كان يجلسُ في غرفةٍ صغيرةٍ في إحدى سجون المعتقل، يترقب مصيره المجهول، تحت تعذيب مستمرٍّ وبلا رحمة، حين قُتِل أمام عينه خمسة مِن من كانوا معه، بسبب أشد أنوع التعذيب وأكثرها ألمًا الذين كانوا يتعرضون إليها. كان لتلك الأيام أثرًا لن يمحى، وعجزًا محتومًا في حياة العم ابراهيم حتّى الموت. عندما فُرجت عليه وعاد لعائلته، أخذ بهم وراح يبحث عن مأوى أكثر أمانًا، لتحط رحاله بخيمة بالية في وضعٍ قاسٍ. العذاب الذي حلّ به جعله شبهَ عاجزٍ عن العمل، ولهذا فأصبحت عائلته تعيش بفقرٍ شديد. جوع أطفاله جعل العم ينادي، فهل من مستمعٍ يوقف جراحه ويعينه بتأمين حاجيات أطفاله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.