القصة
بأعينها؛ ليس الموت نفسه هو الخوف بل أن تموت وتترك أطفالها وحيدون. رغم أنها تشهد موتها عند كلّ عجز لها عن خدمة أطفالها وزوجها وشعورها بالعالة عليهم في ظروفهم هذه. بعد رحلة تجهير مريرة عانتها الأخت نافلة وعائلتها، لم تتسع لهم الأماكن سوى لصف من مدرسة. الأخت نافلة تعاني من فشل كلوي والتهاب في الكبد وهي قيد العلاج حيث تخضع لغسيل كلى مرتين أسبوعياً وتلتزم بأدوية محددة. إن لم تأخذ التدابير الطبية اللازم ستتفاقم حالتها، لكن عدم قدرة زوجها على العمل وسوء الظروف المعيشية يجلعها عاجزة عن تأمين ما تحتاجه وذلك يهدد حياتها. تبرعكم وعونكم لها سيمسح عن قلبها الخوف ويخفف من آلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.