القصة
أصيبَ العم جهاد بسرطان الكلية منذ سنوات قليلة، وقد أجرى عملية استئصال جذري للكلية. زادت حياته همومًا حين توفّيت زوجته رفيقة دربه ومن كانت تخفّف عنه مرضه، ليصبح العم وحيدًا في خيمته وفي الحياة. يقضي العم أيام عمره مطروحًا على فراشه، يبكي حرقةً من آلامه ومن فقدان معيلٍ يكون معه في مصابه. العم جهاد ليس له أحدًا غيركم يساعده بتأمين علاجه، فهلا كنتم سندًا له وخففتم من آلامه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.