القصة
تسع سنوات من المعاناة و الألم عاشتها الخالة أمل ذات الستة عقود من العمر إثر إصابتها بسرطان الثدي الأيسر مع ستة عشر عقدة تحت الابط. لم تكن معاناتها تلك فحسب، فالتهجير من مدينتها حمص و التنقل بين المناطق نتيجة الحرب كان له حصة من زيادة معاناتها أيضاً. تعيش الخالة في منزل مؤلف من ثلاث غرف برفقة زوجها و عائلة أخيه. و كون العم أيضاً لديه جلطة منذ أربعة شهور و يحتاج لأدوية دائمة فهو لا يعمل بل يعتمد على ابنه المقيم في تركيا بالمصروف بشكل كامل، و رغم ذلك إلا أنه لا يملك القدرة الكافية لتوفير علاج والدته و أدوية والداه و مصروفهما معاً. وأكثر ما يخيف الخالة أمل أن ينقطع عنها الدواء اللازم بسبب عدم قدرتها على شرائه. فهل كنت معيلاً لها لتكسر ذلك الخوف بداخلها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.