القصة
أصاب الخالة نعيمة منذ ثلاثة أشهر مرض سرطان الكلية، سرطان علاجه بالأدوية اليومية لمدة عدة أشهر، لكن الأصعب من ذلك أن سعره غالي جداً ولم يستطيعون الحصول عليه بالمجان، حاول أبن الخالة نعيمة أن يؤمن لها لو علبة دواء واحدة لكن ضيق الحال مأساته.. فهو مسؤول عن امه وأخوته وعن دفع أجرة المنزل بعد النزوح ويعمل عامل يومي بأجرٍ بسيط.. فهلا قدمنا نحن تكلفة الدواء وكنا كتفاً وسنداً لأبنها حتى نخفف عنهُ الحمل ونكون سبباً لشفاء والدته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.