القصة
هجرته كانت في سبيل حياة أكثر أمانًا، لكن ما واجهه في لبنان هو معاناة أخرى. العم حسيب يبلغ الستين من العمر. استقرّ العم في منزل مؤلف من ثلاث غرف بالكاد يتسع ل 15 فرداً، فالعم حسيب بعد وفاة أزواج بناته أصبح مسؤولاً عن بناته وأطفالهم. هو عاجز عن العمل وتأمين أدنى مقوّمات الحياة لهم. بالإضافة لكونه مصاب بمرض الروماتيزم والضغط، وزوجته بمرض الديسك. تبرعكم ووقفتكم له ستكون كتفاً يسانده في منعطفات الحياة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.