القصة
لا يمكن أن يطلق على المكان الذي تعيش فيه الأخت فطوم وأولادها اسم منزل فهو أقرب ما يكون للخرابة فهو غير صالح للسكن ولا يوجد فيه مطبخ، تعيش فيه الأخت فطوم وعائلتها بعد تهجيرهم من قريتهم. ومنذ ثلاث سنوات توفي زوجها إثر سكتة قلبية وترك لها ثلاث أطفال أيتام، وتقيم معها والدة زوجها وأحفادها الذين اعتقل النظام والدهم وتخلت أمهم عنهم، ويعتمدون على المساعدات التي بالكاد تكفيهم لإيجار منزلهم وبعض مستلزماتهم، ولا تستطيع الأخت فطوم العمل بسبب معاناتها من حالات اختلاج وإغماء أحياناً تطول مدتها ساعتين، حياتهم مرّة كالعلقم فلا معيل لهم في غربتهم، ولا قدرة لهم على توفير أدنى متطلبات صغارهم. فهلّا كنتم السند المتين لهم وساهمتم بتأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.