القصة
منذ إصابة زوجها بمرض السرطان وتحويله إلى تركيا للعلاج، تعيش الأخت حميدة وابنتيها اللواتي أجبرتهنّ الظروف على ترك دراستهنّ في منزل قديم جداً دون معيل يأمن لهم أدنى مقومات الحياة. لم تقتصر احتياجات الأخت حميدة على منزلها المهترئ بل على احتياجات زوجها أيضاً الذي تبوء محاولات علاجه بالفشل ومع تفاقم حالته تزداد حاجته لسبل مدفوعة تخلصه من مرضه. الأخت حميدة وابنتيها بحاجة من يساندهم في وحدتهم هذه ويكون لهم عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.