القصة
منذ أن وافته المنيّة خلف قضبان السّجون وزوجته مريم تواجه الحياة بقلب أم وسعي أب. الأخت مريم في منتصف الثلاثين من العمر، تحارب ظروفها القاسية في سبيل تأمين احتياجات أطفالها الثلاث، لكن منذ انفصالها قسراً عن مهنة التدريس والأخت مريم عاجزة عن العمل وتأمين حياة كريمة دون ديون متراكمة، مما أجبر أبنها على ترك تعليمه نتيجة ارتفاع مصاريف الدراسة. الأخت مريم وأطفالها الأيتام بحاجة عونكم لهم لتأمين مصاريف معيشية تساندهم في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.