القصة
اللجوء والفقر والمرض، أجواء تُخيم على عائلة السيدة حسناء، معيلهم أكبر أطفالهم ذو الستة عشر عاماً يعمل في إحدى الورشات في أضنا لكن بشكلٍ متقطع.. تأتيهم الرزقة حسب مواسم عمله، والدهم مريض بمرض عصبي ويداوم على العلاج المهدئ مستمراً، بالإضافة لوضع والدتهم السيدة حسناء التي تحتاج لإجراء عملية إفتاق لكنها تتجاوز آلامها رغماً عنها خوفاً من تكاليف العلاج، عليهم سداد مبلغ من الديون لدى البقاليات ولم يستطيعوا دفعها وضعهم أكثر من مأساوي ويحتاجون للمساندة على الفور فلا تتركوهم في محنتهم وكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.