القصة
شاءت الأقدار أن يرعى هذه الطفلة جدها وجدتها بما يجود لهم من الموجود، يعيشون تحت سقف غرفة مأجورة في حالٍ متدني يصل بهم إلى حد الفقر.. تكبر غصتهم عندما يأتي موعد السحور والفطور وهم لا يملكون سوى رغيف الخبز وربما حتى رغيف الخبز يبقى حسرة عليهم في بعضٍ من الأحيان، حياتهم كلها متاعب وهموم وتحتاج الطفلة لحليب خشية من أن تقع بمرض سوء التغذية.. ويجب علينا أن نزيل همهم بإستفقادنا لهم بمبلغ قادر أن يغير حالهم للأفضل حتى لو قليل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.