القصة
أتخذوا هؤلاء الأطفال من حضن أمهم أمان ورعاية، فقدوا والدهم منذ مايقارب السبع سنوات والآن فقدوا كل الأمل بعودته.. عاشوا مرحلة النزوح بكل مشقة وعناء حتى استقروا أخيراً في غرفة تصدقوا لهم بها أهل الخير بها بالمجان، ترعى تلك الأم ستة أطفال وأكبرهم يعمل في تنظيف المزارع المجاورة لهم ليستطيع إعانتهم، الحاجة تدفع الأخت خديجة للإستغاثة فلم يهون عليها إنكسار أطفالها وهم يشتهون الأكل والشرب كمثل غيرهم.. فهلا تعاونتم على سد حاجتهم وزرع الفرحة لهم بعد كل غصة أُسرت في نفسهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.