القصة
كانت تلك الآلام التي حفرت أجساد أطفاله قد شعلت في قلب أبيهم نار حزنٍ لن تخمد، وعجزًا سيكون رفيقًا له مدى الحياة؛ براميلٌ متفجرة قُصفت على منطقة معرة النعمان، على إثرها نُقل الأخ سامر للمشفى بعد إصاباتٍ تعرض لها، ليجد أطفاله الصغار قد نالوا نصيبًا من الألم، حيث فقد أحد أطفاله عينه، والآخر أصيبَ بشظايا. أخذ الأخ أطفاله وراح يبحث عن مكانٍ ينسون به ذلك اليوم الأليم، لكن أيُّ نسيانٍ هذا! فقد انتهى بهم المطاف في خيمةٍ في ظل ظروف قاسية. إصابات سامر جعلته غير قادرٍ على العمل، وجعلت أطفاله يذوقون معنى الحرمان. الأخ سامر يحتاج لمن يعينه ليُنسي أطفاله جراحهم بتأمين لقمة العيش، فهل من معين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.