القصة
منزل خال من الأثاث، مشقق الجدان، تتخلله رائحة العفن والرطوبة، هو الملاذ الوحيد للأخت نسرين وعائلتها بعد أن شردتهم الحرب، تقيم فيه مع أطفالها الثلاثة وطفلها الذي سيفتح عينيه على الدنيا قريباً دون أب يستقبله. ويقاسمهم مرارة معيشتهم والدة زوجها المريضة بالغدة ووالده الذي يعاني من مرض القلب وخضع لعمليتين وهو لا يستطيع العمل وإعالة أولاد ابنه الذي غيبته أحد السجون عنهم أثناء دخولهم إلى تركيا، والأخت نسرين أيضاً لا تستطيع العمل فقد خضعت منذ مدة لعملية زائدة وتحتاج الخضوع لعملية قيصرية، حالهم يرثى لهم! فالمساعدات التي تأتيهم بالكاد تكفيهم لإيجار منزلهم وتأمين القليل من احتياجاته، فاضطرت الأخت نسرين أن تذهب هي وأطفالها لجمع الفضلات من سوق الخضرة لعلها تجد مايسد جوعهم. فهل من يخفف أعباء الحياة عنهم ويفرحهم بتأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.