القصة
كان للخالة عيشة وعائلتها نصيبًا كبيرًا مؤلمًا من الأحداث التي حصلت في منطقتهم، حيث فقد ابنها الشاب بصره إثر إصابةٍ تعرض لها، ولم يبقَ للعائلة من يعينهم بعد الحادثة. تعيش الخالة عيشة -مريضة الديسك- مع ابنيها وأحفادها الصغار في بيتٍ بسيط، تحت ظل ظروف معيشية قاسية. يعتصر قلبها الألم على ابنها الذي فقد بصره في ريعان شبابه وحُرم من رؤية صغاره، وعلى الفقر الذي حلّ بهم بعد الحادثة. الحاجة جعلت الخالة تناشد أهل الخير، فهل من أحدٍ يفرج كربة أبٍ ضرير وعائلته، ويعينهم ليؤمنوا لقمة عيشهم وحاجيات أطفالهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.