القصة
استيقظت العائلة بالمشفى مع الفقدان والآلام، بعد أن غدرهم القصف وهم نائمون.
استيقظوا على فقدان إثنين من أفراد الأسرة وإصابات بليغة بالبقية، نزحوا بعدها إلى ريف ادلب ليقيموا بخيمة بعيدة عن المدينة، بحث رب الأسرة السيّد حميد عن عمل مناسب مع وضعه، فهو خسر إحدى عينيه ويده اليسرى، غير قادرة على العمل بشكل كبير.
وضعهم المعيشي والنفسي سيئ جداً، تحول حالهم الجيد إلى مأساوي لم يكن سهلاً أبداً، وأصبحوا بحاجة كبيرة، فقد اضطرت الزوجة أن تمد يد الحاجة للناس حتى تؤمن لقمة عيش أطفالها.
كونوا للعائلة سنداً، فليس لهم من بعد الله سوى تبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.