القصة
لم تعلم الخالة منى أن ستنتظرهم أيام شداد أثناء فترة نزوحهم.. من جوع وفقر وأمراض من غير علاج وقلة فرص عمل، عائلة الخالة تعيش بستر من الله من غير أن يعلم بحالهم أحد، يصعب عليها مرض زوجها وحال أبنها (ذوي الإحتياحات الخاصة) اللذين تعجز عن تأمين دوائهم، وضعهم مُتعب جداً لدرجة أنهم بدأوا بقطع لقمة العيش عن أفواههم ليجمعوا بحقها أجرة المنزل.. ما أكبر غصتهم وحسرتهم.. فأين أهل الهمة والعطاء ليساعدوهم وينتشلوهم من محنتهم التي ملأتهم هماً وويلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.