القصة
صارت الحياة صعبةً على الأخت نبيلة منذ اليوم الذي سُلبَ زوجها من أطفاله الصغار ليُرمى بسجون المعتقل ويموت بعيدًا عن صغاره. أخذت الأخت أطفالها ولحقت بأهلها، وبدأت تعمل كعاملة نظافة لتؤمن لقمة عيش أطفالها وتعين أخيها المصاب برقبته. لكنّ المآسي لم تنتهِ هنا، حيث أن نبيلة اكتشفت حديثًا إصابتها بمرض السرطان، مما حرمها العمل وأصبحت تقضي أيامها بالمشافي لتتعالج وتعود لأيتامها. إيجار المنزل وتأمين علاج والديه المسنّين صار حملاً ثقيلاً على أخ نبيلة، وبقيت هي كالضائعة لا تعلم من أين تكمل علاجها وتطعم أطفالها. نبيلة بأمسّ الحاجة لمساعدتكم، فهلا أعنتموها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.