القصة
تلك الخيمة المهترئة وتلك التجاعيد الحزينة تخبرنا عن حجم حسرة العم غازي ومعاناته، فهو رجل مسن قد تجاوز عمر السبعين، وضعه الصحي سيئ جداً، فقد استمرت آلامه لمدة طويلة، وبعد خضوعه للفحوصات تبين بأن لديه كتلة سرطانية فوق الكبد، استفحلت بجسده ودمرت طاقته، وهو بحاجة ماسة للعلاج بالجرعات ويحتاج ( حبوب sorafenib tablets Ip 200 mg)، ولكن العم غازي لم يخضع للعلاج بسبب تكلفته العالية، فقد خسر كل ما يملك بالحرب، و تهجّر من بيته، وكان مصيره مع عائلته السكن في هذه الخيمة الخالية من أساسيات الحياة، يعيش فيها مع زوجته المسنة وابنته في القلة والفقر، فهم وحيدون لا سند لهم ولا معيل يسأل بحالهم. فهلّا ساهمتم بتكاليف علاج العم غازي وكنتم البلسم المخفف لأوجاعه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.