القصة
بحادث سير فقدت زوجها وها هو يمر الزمان عليها بأصعب ظروفه، باتت الخالة سهام هي الوحيدة المسؤولة عن بناتها من غير أن يلتفت إليهم أحد.. ذهبت إلى لبنان قاصدة الأمان لهن بعد ماعاشوا الويل أثناء القصف على حمص، مجبرة غير مخيرة على اللجوء فهي تبحث عن حياة أفضل لبناتها، تقطن في مخيم وتعيش بأحوال مادية متردية، تترجى من الله الستر والعون بعد كل مُر مَر عليها.. وهي الآن بحاجة لدعمكم ومساعدتكم لها فهلا تذكرتم تلك الخالة مع بناتها بشئ من كرمكم وعطائكم تخفيفاً لمعاناتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.