القصة
كأغلب أطفال سوريا الذين لم يذوقوا طعم الطفولة عاش الطفل عدنان ذو الإحدى عشر عاماً قصة تهجير من قريته منذ عدة سنوات إلى مخيم سجو في مسقان برفقة عائلته ضمن ظروف معيشية صعبة. ومنذ ثلاثة أعوام اكتُشف أن عدنان مصاب بورم عصبي ليفي، وبدأ جسده بإظهار أعراض المرض كالبقع التي أثارت خوف عائلته بعدما أخبرهم الطبيب أنها من الممكن أن تتحول لبقع سرطانية. يحتاج الطفل لصورة رنين مغناطيسي و أدوية مستمرة ولكن يعجز الأب عن توفيرهم كونه يعمل مستخدم في مدرسة مقابل مبلغ بسيط بالكاد يكفيهم لتوفير مستلزماتهم الحياتية المهمة. عدنان بحاجة لعناية و فحوصات طبية بأسرع وقت. لكن لا معيل له غير عائلته التي تبذل قصارى جهدها في توفير علاجه. وقد ساءت حالتهم المادية أكثر بعد تعرضهم للسرقة قبل أيام. فهل من معيل لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.