القصة
تعيش الخالة وحيدة مع ابنتيها وأحفادها ظروفًا قاهرة، حيث حُرِمت إحدى بناتها إكمال تعليمها بسبب التهجير، وذهب زوج ابنتها الأخرى تاركًا إياها وصغارها ولم يعد. في كل صباح، تذهب الخالة وحيدة إلى الشوارع لتجمع النايلون والخبز لتبيعهم في سبيل تأمين لقمة أحفادها الصغار، وتعود لبيتٍ يفتقر كل أشكال الحياة الكريمة. أثناء عملها، تعرضت الخالة لحادث سير، على إثره أصبحت تمشي بصعوبة. رغم مرض الربو وشحوم الكبد، وعدم الرؤية في إحدى عينيها، إلا أنها تضغط على نفسها وتتناسى آلامها لتؤمن لعائلتها قوت يومهم. صار الوضع صعبًا للغاية، والقهر الذي تعيش به الخالة وعائلتها لم يعد يُحتمل، ولهذا لجأت لطلب المساعدة، فهلا خففتم من مآسيها وساعدتموها في تأمين احتياجات عائلتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.