القصة
فقدوا هؤلاء الأطفال والدهم أثناء القصف على حيهم، لم يكن ذنبهم أن يكبروا على ذكراه.. لكن قدرهم أن يكبروا تحت كنف أمهم التي تخلت عن كل شئ وذهبت بهم باحثة عن الأمان لهم، بين كل فترة وأخرى تعمل رغم مرضها لتؤمن لقمة العيش لهم، متخذة من الخيمة بيتاً آمناً دافئاً لهم.. كم الأجر والثواب سيلحق بتلك الأم المربية والمضحية فلنأخذ نحن دورها قليلاً ونهدي هؤلاء الأطفال بسمة وفرحة عن طريق تبرعنا لهم لتأمين إحتياجهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.