القصة
أثناء توجه الشاب أبراهيم إلى كُليته منذ سنوات كان حظه أن يقع مصاباً نتيجة طلق ناري.. على إثرها أصبح معاقاً بجزءٍ ما بجسده، ومن ثم بعد ذلك نتيجة إشتداد القصف أظطر للنزوح لمنطقة آمنة مع أمه خوفاً عليها.. أُظطرا على العيش في منزل مأجور بسيط غير مكسو، يعيش أبراهيم مع أمه بأردى الحالات المادية ولا يستطيع البحث عن فرصة للعمل بسبب مرضه، وهما الآن يشكون القلة والفقر ويبحثون عن من يساعدهم ويعينهم لتأمين لقمة عيشهم فهلا ساعدتموهم بتجاوز مآسيهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.