القصة
يجلسُ أمام خيمته حزينًا مخذولاً بعد أن بُتِر طرفه السفلي، ليبيع الغزلة لأطفال المخيم في سبيل تأمين لقمة عيش صغاره؛ الأخ عدنان يعيش ظروفًا مأساوية بعد فقدانه قدمه إثر قصف الطيران على منطقتهم، حيث أصبح عاجزًا ولم يعد له سبيلًا ليؤمن قوت عائلته، إلا عن طريق بيع الغزلة للأطفال. بينما يأتي الصغار إليه فرحين ليشتروا منه، يكتوي قلبه على أطفاله الذين حُرموا كل شيء بعد إصابة والدهم. مساعدتكم للأخ عدنان لن تعيد له ما فقد، ولكنكم ستكونون كالنّور في حياته، وتعينوه في تأمين مصروف عائلته، فلا تدعوه محتاجًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.