القصة
ذاق الأخ عامر وعائلته كل أنواع الألم، من اللحظة التي بدأت رحلة تهجيرهم، إلى أن انتهى المطاف بهم في بيتٍ صغيرٍ أكلت الرطوبة جدرانه. لم يكن التشرّد هو مأساتهم الوحيدة، فالمرض كان أقوى وأشدّ إيلامًا، حيث يعاني عامر من ديسك شديد وكسور في يديه، وصغيره يعاني من ربو حاد. جارت الأيام كثيرًا عليه، والمرض والفقر أثقل كاهله وجعله عاجزًا عن تقديم أبسط الاحتياجات لعائلته، ولهذا لجأ لكم. بكل حسرةٍ على حاله، الأخ يناشدكم، فجوع أطفاله بات يكوي قلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.