القصة
بين اليوم والغد.. يجب على تلك العائلة أن تخلي المنزل، ولكن لم يستطيعوا إيجاد منزل آخر لعدم توفر دفعة الآجارات المطلوبة منهم، يمكن أن نقول أن لهذه الدرجة وصلت أمور عائلة السيد حسين حيث عليهم سداد ديون كثيرة وقعت عليهم، حالهم أسوأ مما نتوقع والدهم مصاب بقدمه إثر القصف ولا يستطيع العمل.. يعتمدون على الدخل المادي القليل الذي يجنيه أبنهم الكبير لكن لم يكن كافياً لأجور البيت والفواتير والمصاريف اليومية، هم بألح وأمس الحاجة للتبرع فلننقذ حالهم قبل فوات الأوان ونساعدهم بأجرة منزل جديد وبسداد ديونهم المطالبين بها فلا تدعوهم بحالة إنتظار أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.