القصة
بعد أعتقال زوجها تلقت نبأ إستشهاده في سجون النظام، ومن بعدها تاهت ولم تعرف إلى أين تتجه بأولادها أصبحوا هم كل همها وأملها الوحيد تحاول بكل قواها أن تجعلهم يكملون تعليمهم متأملة بمستقبل لهم لا يشبه واقعهم، بعد نزوحهم أستقرت السيدة تهاني وأصبحت تعمل مدرسة قرآن لتجني دخلاً تُعين به أولادها لكنه غير كافي بين مصاريف التعليم ومصاريف المواصلات والغلاء المعيشي ودفع الأجور وسداد الديون، فهلا تعاونتم على مساعدة السيدة تهاني رأفةً بحالها وحال أولادها وكنتم خير مغيث لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.