القصة
صدق من قال: لقمة العيش أصبحت مغمّسة بالدم، فهذا بالفعل ما حصل مع الشاب قاسم الذي هو في ربيع عمر العشرين، عندما كان في طريق بحثه عن رزقه، تعرض لإصابة بطلق ناري طائش أضلَّ طريقه وأستقر في عمق قدمه اليسرى، تم إخراج الرصاصة ولكنها تركت له آلاماً شديدة وأضراراً بليغة تستدعي خضوعه لعملية جراحية عاجلة، لايستطيع الأخ قاسم تأمين تكاليفها، فوضعه المادي سيئ جداً وبصعوبة يستطيع تأمين قوت يوم عائلته التي حرمته إصابته أيضاً من القدرة عليها. فهل من يدٍ خفية تسعف الأخ قاسم بتكاليف علاجه وتخفف شدة أوجاعه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.