القصة
لم يكن مكترثاً لهذا البيت المهترئ، فهو كل همه متابعة علاج طفلته التي أصبحت معاقة إثر حادث أليم مرت به، السيد صفوان نزح مع أطفاله الأربعة وزوجته واستقر في منزل غير مكسو.. أكلت جدرانه الرطوبة يخلو من كل مايحتاجه المرء بطبيعة حاله، مظطراً على البقاء فيه لأن أجرته تناسب دخله الذي يجنيه من عمله اليومي الشاق.. لايحوي سوى ربطة الخبز وبعض من الفرش، يتمنى لو كان لديه مبلغ يكون قادراً أن يغير فيه حياته وحياة أطفاله.. مترجياً خيراً من أهل الجود والكرم فهلا كنتم كُفئاً له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.