القصة
لأن الحياة قاسية جداً مليئة بالعناء ولا راحة فيها ولإن الإنسان كثيراً ما يسعى لتغير واقعهُ للأفضل ، هذا ما حدث لعائلة الأخت سامية التي انتقلت لتركيا بحثاً عن الاستقرار والأمل بشفاء زوجها بعد تعرضهُ للإصابة ولكن الحياة في تركيا لم تكن كما توقعوا ، فالحياة التي تنتظرهم كانت مليئة بالفقر والقلة ، اليوم هم بأمس الحاجة لعونكم كي يؤمنوا قوت يومهم فالدَّين قد اتعبهم وخار قواهم ، مدوا لهم يدا العون وساعدوهم في سداد دينهم وتأمين بعض المواد الأولية لتغذية الأطفال الصغار الذين لا ذنب لهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.