القصة
لا يملكون أي وسيلة للتدفئة أو الإنارة، أو حتى لقمة خبز تشبع بطونهم! يعيش الأخ سالم وعائلته كل أنواع الحرمان، منذ اليوم الذي أُصيب به وفقد البصر في إحدى عينيه. إصابته في عينه عرقلت حياته كثيرًا، وأصبح يعاني الأمرّين ليجد عملاً. يحاول أقاربه مساعدته في ظروفه القاسية، لكن حالهم بات صعبًا كحاله. ينفطر قلبه على صغاره الذين باتوا محرومين حتى من لقمة العيش، وعلى حاله بعد فقدان بصره. الأخ يطلب المساعدة لتأمين احتياجات عائلته، فهلا فككتم كربته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.