القصة
فقدت سيدرة والدها بسبب قصف الطيران على بلدتهم، ونزحت مع عائلة عمها وهي الآن بحسرة الأب والأم والأخ.. تكبت في قلبها هموم لا يقوى على حملها أحد، تسكن في خيمة مع عائلة عمها المكونة من 8 أفراد تحت ظروف معيشية شديدة الويل، الفقر والجوع هما العاملان الأساسيان اللذان يسيطران على حياتهم وعمها لم يستطع الخروج للعمل؛ بسبب مرضه النفسي الذي أصابه إثر القصف، يعيشون من إستلاف المال في بعضٍ من الأحيان.. حياتهم كلها مرار ويستحقون المساعدة والتبرع فلا تخذلوهم فهناك أيام عيد تنتظرها سيدرة بفارغ الصبر هي وأولاد عمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.